الجمعة، 30 يوليو، 2010

أين محمد بو حريكة


الأخ محمد بوحريكة رب أسرة من مدينة المرج ، تعرضت للكثير من الانتهاكات ، أثيرت قضيتهم على قناة الحوار و في عدة مواقع انترنت كان آخرها موقع الجزيرة نت . تلقى استدعاءً من قبل جهاز الأمن الداخلي ، و توجه يوم أمس الخميس 29 / 7 / 2010 لمقر الأمن ببنغازي ظهراً ، و منذ ذلك الوقت وهو لا يجيب على الاتصالات و اليوم هواتفه مغلقة . لا نعلم عنه شيئاً منذ ظهر الامس ، نأمل من الأخوة بالمرج أو من لديه معلومة أفادتنا و طمأنتنا على محمد .

وردت معلومة غير مؤكدة يأن الأخ محمد بو حريكة اعتقل يوم الخميس و أفرج عنه يوم الجمعة و لا معلومات عن سبب و ظروف اعتقاله

السبت، 17 يوليو، 2010

والدة الشهيد بن عيسى جعودة : أرونا أين وضعتم أبناءنا، ولماذا قتلتموهم؟

03:32:06 17/7/2010

المنارة - خاص

ما أصعب أن تفقد الأم أحد أبنائها، فكيف إذا كان الأمر بأم فقدت ابنين وعلى فترات متفاوتة،وتتمنى معرفة كيف انتهى الأمر بمصير ابنها الثاني الذي اغتالته يد الغدر في ليلة ظلماء شديدة السواد، وهذا هو حال الحاجة حميدة اجويلي والدة الشهيد بن عيسى امحمد اجعودة أحد أبطال ملحمة بوسليم في العام 1996 ووالدة الكابتن صالح اجعودة الذي قضى في انفجار طائرة الخطوط الليبية العام 1992 في رحلة داخلية بين بنغازي وطرابلس.

في هذا اللقاء حكت الحاجة حميدة بكل حرقة وبصوت تقطعه عبرة البكاء بين حين وآخر عن ابنها الشهيد بن عيسى، وكيف ألقى الأمن القبض عليه في العام 1989 وكيف أنها و منذ القبض عليه لم تسمع عنه أي خبر أو وصلها منه سلام يطمئن قلبها المكلوم جراء فراقه دون أن تراه أو تملأ ناظريها منه في لحظة وداع أخيرة بينهما حين القبض عليه.

في صباح كل سبت يشاهد سكان مدينة بنغازي الحاجة حميدة جالسة على كرسيها المتحرك مع أسر أهالي ضحايا بوسليم في اعتصامهم الأسبوعي، يشاهدونها جالسة مع الأمهات الثكالى والزوجات الأرامل والأبناء والبنات اليتامى، ولسان حالهم يقول : ألا من حل لقضيتنا؟ هل سنرى جثامين أولادنا وندفنهم ونقيم لهم صلاة الجنازة؟ من المسؤول عن قتلهم؟ وبأي ذنب قُتِلوا وهم عُزّل من السلاح؟ وكيف نفذ فيهم حكم الإعدام دونما منحهم فرصة الدفاع عن أنفسهم؟

تتحدث الحاجة حميدة التي ناهزت الخامسة والسبعين من عمرها عن ابنها الشهيد بن عيسى اجعودة فتقول'آخر مرة رأيته فيها كانت في ليلة الخامس عشر من شهر يناير من العام 1989، كان نائما في فراشه عندما قُبِض عليه، وعندما استيقظت في الصباح و لم أجده في فراشه اعتقدت أنه ذهب لآداء صلاة الفجر في المسجد ومن المسجد ذهب إلى عمله، حتى جاء المساء و لم ألتقِ به و لم أعرف مكانه، إلى أن جاءني ابني المرحوم صالح وسألني : هل رأيتِ بن عيسى في الصباح؟ فقلت له : لا لم أره. فقال لي : هناك حملة قبض و أعتقد يا أمي أنه واحد ممن قبض عليهم.فأجبته في الفور'في الجنب الحصين إن شاء الله'ومنذ ذلك الوقت لم أر بن عيسى ولم أسمع عنه خبرا،رغم سؤالنا عنه مرارا وتكرارا ولكن لا أحد يجيب تساؤلاتنا سلبا أو إيجابا'.

وتمضي الأيام والحاجة حميدة لا تعرف شيئا عن فلذة كبدها، ماذا حدث معه أو أين أخذه الأمن إلى أن سمعت ووفقا لحديثها 'من يقول إن الأمن أخذ كل المقبوض عليهم في تلك الليلة التي قبضوا فيها على ابني بن عيسى إلى إحدى المزارع وفي الصباح نقلوهم إلى سجن بوسليم، فذهبنا هناك لرؤيته والسؤال عنه وأخذنا معنا الطعام والمال، وكان يخرج علينا من باب السجن أحد الحُرّاس ويسألنا بشدة : ماذا تريدون؟ ويأخذ منا ما نحمله ويدخله إلى السجن دون أن يسمح لنا بالدخول، فنبقى خائفين إلى الليل أمام السجن لا نعرف مكانا أو أي أحد نذهب إليه، إلى درجة أننا قد نمنا ذات مرة في العراء، وكان معي ابني الصغير'.

تسليم دون مقاومة

وفي ردها على سؤال حول قيام الذين قبضوا على بن عيسى اجعودة بالهجوم على عائلته أو مداهمة بيتهم بعد القبض عليه نفت ذلك بقولها : لا لم يهجم علينا أحد، وقد نُقل عنه قوله إنه سلم نفسه طواعية لهم بعدما جاؤوا لأخذه حتى لا يتسبب في 'فجعة' لوالده الذي كان مريضا ،يبدو أنه شعر بمجيئهم فخرج إليهم بدون مقاومة'.

وأكدت هذه الأم الصابرة أنها لم تر فلذة كبدها منذ أن قبضوا عليه في العام 1989 وحتى استشهاده في مجزرة بوسليم. مضيفة أنها لم تسمع حتى صوته بالهاتف ولم تصلها عنه معلومة أو شئ يفيدها بحياته أو بموته، وعند وفاة أخيه صالح في حادث الطائرة الليبية بين مدينتي طرابلس وبنغازي حاولنا زيارته في السجن لإخباره فلم يسمح لنا حتى بذلك'.

أقوى من الدنيا كلها

وعن كيفية تلقيها نبأ استشهاد ابنها الشهيد بن عيسى اجعودة في مذبحة سجن أبو سليم تقول الحاجة حميدة 'أبلغنا الأمن بذلك في عيد المولد النبوي الشريف وتحديدا يوم 17 / 2 / 2009'.مضيفة بقولها إنها عند دخول أبنائها عليهم وكانت وجوههم حزينة 'شعرت أن هناك شيئا، فسألتهم : ماذا هناك؟ فقالوا لي : أخبرونا أن بن عيسى استشهد في سجن أبو سليم، فقلت لهم : ولو أخبروكم، والدتكم أقوى من الدنيا كلها، وأقمنا العزاء في منزلنا'.

وتواصل الحاجة حميدة قولها إنها في هذه اللحظة لم تجد ما تقوله سوى كلمة وحيدة قالت إنها جاءت على لسانها وقتذاك وهي 'انعنّك يا جار الميلود بخير اتعود وتاخذ حق اللّي مفقود 'ورددها معها الحاضرون من المقهورين أمثالي. حسب قولها.

وتواصل 'كنت أعرف أن ابني استشهد في سجنه، كنت أحس بذلك طيلة عشرين سنة ؛لأنني كنت أعرف أنهم قضوا حاجتهم من أخذه وأخفوا الخبر، وكنت متأكدة أنه غير موجود بين أيادٍ أمينة، والدليل على كلامي أنهم لم يقوموا بأي حل مثلا لضمان إخراجه أو السماح لي بزيارته'.

بكاء في كل وقت وحين

وتقول الحاجة حميدة 'لقد حضرت دخول الطليان للبلاد، إنهم أرحم من هؤلاء، وبسبب هؤلاء أقيمت سرادقات العزاء في كل المدن الليبية تقريبا، وهنا تنهدت الحاجة حميدة بقوة قائلة' آآآآه يا ليبيا، يانا يا عويلة بنغازي كل نهار ادير تعازي، هذا شبابك يا برقة كل نهار اتجيهم ورقة'.

وتوضح بقولها 'تاريخنا نظيف ومشرف، بدءاً من والد بن عيسى وحتى جميع إخوته، لسنا متملقين'. وهنا تغالب الحاجة حميدة دموعها والعبرة تخنق صوتها 'إنني أبكي في كل وقت، أبكي و أنا نائمة، وأبكي وأنا مستيقظة، أبكي في كل أوقاتي، ابني الشهيد بن عيسى كان معروفا بين أهله وأصدقائه وجيرانه بأنه متدين وملتزم بدينه، كان ملازما للصلاة بالمسجد وخصوصا صلاة الفجر، نعم كان معروفا بذلك ، حيث كان يصلي الفجر حاضرا في المسجد، كان صيته طيبا وسمعته حسنة، وكان يساعد الفقراء والمحتاجين، كان ابني عيسى موفقا من الله عز وجل'.

وأضافت الحاجة حميدة بقولها 'كنت قبل القبض على ابني بن عيسى وسجنه قد خطبت له بنتا نعرف أصلها ونسبها، كانت من عائلة محترمة، وبسبب سمعته الحسنة لم تطلب منا أسرة الفتاة شيئا ولم يشترطوا علينا أي شرط ، كانت أمنيتي أن أزوجه، لكن هو أمر الله تعالى'.

أبناؤنا أبرياء

وباستغراب شديد تقول الحاجة حميدة متسائلة 'إن أبناءنا أبرياء، فهل وجودهم يسرقون أو يريدون إثارة القلاقل والفتن في البلاد؟ هل تآمر أبناؤنا على النظام في ليبيا؟ أرونا أين وضعتم أبناءنا، ولماذا قتلتموهم؟ وبأي ذنب سجنتموهم؟'.

وعند سؤالها عما تريد قوله لأسر شهداء مجزرة بوسليم قالت 'رحم الله أبناءهم وأخذ حقهم 'ثم سكتت قليلا وقالت 'الله يأخذ حق ضنانا لا جثمان ولا جبانة - انعنك يا قتّال الخوت اتم جرينه لين اتموت - انعنك يا سفاك الدم متبهدل من هم لْهَمْ'.

رافع اجعودة شقيق الشهيد

رفض للتعويض

وفي سياق الحديث عن مبدأ التعويض حلاًّ لقضية بوسليم بين أهالي الضحايا من جهة والدولة من جهة أخرى أعلنت الحاجة حميدة أنها ترفض - وبشكل قاطع - التعويض مقابلا لاستشهاد ابنها.بقولها 'هل تكون الأموال قيمة للإنسان المغدور؟؟!! الأموال ليست لها قيمة، نحن لا نبيع أبناءنا بل نريد قاطعي رؤوسهم'. ومضيفة 'يعوضنا الله'.

من جانبه قال رافع اجعودة وهو شقيق الشهيد عيسى'مطالبنا هي معرفة مكان الجثامين، ونريد اعتذارا رسميا من الدولة وتسليمنا وثائق الوفاة الحقيقية من حيث التوقيت، فتواريخ الوفاة مختلفة من عائلة إلى أخرى،نريد تعويضا عادلا، ولن نصالح الدولة حتى ترفع مقام الشهداء'.ومتسائلا'كيف نصالح؟ وعلى أي أساس نصالح ونحن ليست لدينا مستندات حقيقية نعرف من خلالها مكان الجريمة ومن المسؤول عنها'.

الجمعة، 16 يوليو، 2010

عائلة مجاهد ليبي تشكو انتهاكات الأمن /// خالد المهير - الجزيرة نت

سالم ابن المجاهد بوحريكة فقد عقله بعد تعرضه للضرب على يد ضابط في الأمن الليبي

خالد المهير-بنغازي
لم تجد عائلة المجاهد الليبي المعروف محمد بوحريكة آذانا صاغية لدى جميع جهات التحقيق الليبية إزاء مناشدات جمعية حقوق الإنسان المقربة من سيف الإسلام نجل الزعيم معمر القذافي وشخصيات مقربة من القذافي الأب لوقف انتهاكات الأمن المتكررة منذ وصوله إلى السلطة عام 1969 حتى الآن.
ورب الأسرة شارك في الجهاد ضد الغزو الإيطالي عام 1911 في عدة مناطق بغرب البلاد وشرقها من بينها الرحيبة وبوعرق والمنجل وسيدي دخيل ونطع المرج، وله دور بارز في تهريب السلاح إلى ثوار الجزائر في الخمسينيات من القرن الماضي.
وسلمت العائلة للجزيرة نت مائة وثيقة وشكوى ومكاتبات تناشد فيها دوائر الدولة فتح تحقيق "مستقل" في ما تعرضت له من انتهاكات"جسيمة" على أيدي ضباط في المخابرات.
محمد بوحريكة (يمين) تحدث عن
انتهاكات خطيرة تعرضت لها أسرته
جذور القضية

وعاد وكيل العائلة محمد محمد بوحريكة في حديثه إلى جذور القضية أثناء زيارة قامت بها الجزيرة نت إلى محل إقامة العائلة في مدينة المرج (120 كلم شرقي مدينة بنغازي شمال ليبيا) للاطلاع على أوضاعها.
وقال إن قتل أبيه لأحد أقاربه في قضية ثأر عام 1944 وراء جميع الانتهاكات "الجسيمة" التي تلاحق ذويه إلى اليوم بعد تولي أقارب المجني عليه مناصب في المخابرات والأمن، موضحاً أن محكمة عسكرية إيطالية قضت بحبس والده 21 عاما في هذه القضية، وخرج بناء على مرسوم ملكي بمناسبة زواج ملك ليبيا السابق إدريس السنوسي عام 1955.
وأكد أن القضايا ضد المجاهد كانت "كيدية" للنيل من تاريخه المشرف، متحدثاً عن أول انتهاك في عهد القذافي على يد ضابط (من أصول مصرية) كان الحاكم العسكري آنذاك للمرج حين اتهم رب العائلة بالاتجار بالسلاح، مؤكداً أن شقيقه سالم فقد كامل قواه العقلية حينها نتيجة "الضرب المبرح" على يد الضابط حين كان الأمن يسأله عن مكان السلاح.
وأشار وكيل عائلة بوحريكة أن سالم كان حينها طفلا في المرحلة الابتدائية، وأن المعتدين ما زالوا على قيد الحياة.
العائلة تقطن أكواخ الزنك والصفيح
في حي فقير
حجم الانتهاكات

يشار إلى أن سالم يبلغ حالياً 44 عاما، ويعيش في قبو تحت الأرض بعد تعذر إقامته في قسم العزل بمستشفى الأمراض النفسية في بنغازي.

وكشف شقيقه عن تعرضه للضرب المبرح والاعتداء على كرامته أيضا بالمستشفى عام 2000، وفشلت جميع القضايا المرفوعة ضد الدولة في هذه الوقائع "الإجرامية"، حسب تعبير شقيقه.
ويصف وكيل العائلة هذه الانتهاكات بالجسيمة، قائلاً إن قضية جنائية عادية تتحول إلى "ذريعة" لدهم محل إقامة العائلة بالأفراد المدججين بالسلاح، وذلك عدا الإهانات اللفظية و"إرهاب" النساء والأطفال.
ويشكو بوحريكة الابن من ردود جهات التحقيق التي تكتفي بالقول إن رجال الأمن عليهم حصانة.
وأشار إلى قضية أدانت فيها المحكمة الجنود الصغار، وقضت بحبسهم ستة شهور دون محاكمة الضباط الكبار المسؤولين عن المداهمات، لكنه أكد أن المدانين خرجوا بعد أسابيع من السجن ورجعوا إلى أعمالهم.
وتساءل وكيل عائلة بوحريكة "كيف تطلب من الجاني والقاتل والمجرم قول الحقيقة؟"، في رده على ما تقوله الأجهزة الأمنية للجهات الحقوقية بأنها عائلة "خارجة عن القانون".
واطلعت الجزيرة نت على ظروف عيش العائلة "المزرية"، حيث تقطن وسط أكواخ الزنك والصفيح في حي فقير بضواحي المرج يطلق عليه "حي الزرايب".
وكان المدير التنفيذي لجمعية حقوق الإنسان المحسوبة على سيف الإسلام القذافي حمّل في تصريحات سابقة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن انتهاك حقوق العائلة، وقال إن مؤسسته الحقوقية فتحت عام 2006 تحقيقا لمعرفة خلفيات الموضوع، لكنه أشار إلى أن الأمن لم يرد على تساؤلات الجمعية.
المصدر:الجزيرة

الأربعاء، 14 يوليو، 2010

لن ننساكم - أحمد الشلطامي


حملنا كالخرفان إلى المجهول وغدوت لأنفاسي حابس
طرنا لاندري أين محطتنا تتقاذفنا أوهام وظنون ووساوس
ونغيب ..نغيب في غيهب ..في سرداب موبؤ دامس
لم احلم أن اشهد موتا فرديا بائس
لم احلم أن اشهد جسدا بشريا تأكله خنافس
تنقلنا ..توقفنا ...تصفعنا ...تجبرنا ..يد الحارس
أن نفعل أشياء والله( ..؟..)في البرد القارص
الويل الويل لمن لم ينطق
الويل الويل لمن لم يصدق
هذا المضموم على سر عابس
ذاك المعزول الناعس
لم يهجر قط مدينتنا
بل كان يطوف أزقتنا
هذا النور الخافت لملاك حارس
أصبحنا لا نمتلك النعش الواحد
بل موتا يجمعنا صفا صفا
صفا لا ندري أين نهايته
صفا يترنح مرتجفا في الليل الدامس
فإذا ما غاب يرى صفا آخر
شقوا الأخدود بلا فأس
ليداروا ما فعل الحارس
ليواروا قبح ما اقترفوا
أف ما أقسى مدينتنا
أين مساجدنا ..صرنا نرتاد كنائس
في هذا الزمن المتردي الباخس
أصبحنا نلقاه في وجه آخر
في عين المخبر ..والشرطي ..وصديق عارف
من طفل أو ا خ أو زوج أو مما يعرف بالطابور الخامس
في بلدي كان هناك طابور سادس
لا تعجب ..منها ولد الخائن وكذاك الفارس
آه قد غاب الفارس
أف ما أقسى مدينتنا ...لا زلت أقول مدينتنا
فيها ضاعت أحلامي
وفيها اصحبنا فرائس
آه من ظلم بني وطني
آه من وطني
آه إني يأس

السبت، 10 يوليو، 2010

ليبيا تبلغ فلسطينيين بوفاة أبنائهم الذين قتلوا في حادثة سجن بوسليم - الجزيرة نت


أهالي ضحايا سجن بوسليم الفلسطينيين يرفضون المصالحة أسوة بالعائلات الليبية (الجزيرة نت)

خالد المهير-بنغازي
أبلغت السلطات الليبية عائلات فلسطينية بوفاة أبنائها بعد 14 عاما على وقوع حادثة القتل الجماعي داخل سجن بوسليم بضواحي العاصمة في يونيو/حزيران عام 1996، والتي راح ضحيتها 1200 معتقل أغلبهم من التيارات الإسلامية.
وقالت عائلة ورد -التي تقيم في مدينة بنغازي- إن شهادة الوفاة التي سلمتها ليبيا لم تشر فيها إلى أسباب ومكان وفاة ابنها فؤاد ورد الذي اعتقل عام 1992 حين كان عمره آنذاك 18 عاما، مؤكدة أنه لم تكن لديه نوايا "سوداء" ضد الجماهيرية.
وطالب شقيقه جمال بالرفات وتحقيق "عادل ومستقل" لمعرفة "الجاني" -حسب تعبيره- ومحاكمة الجناة، قائلاً في حديث للجزيرة نت إن عائلته عاشت طوال فترة اعتقاله على أمل "أنه على قيد الحياة" في غياب معلومات عن أسباب اعتقاله.
وكشف أن شقيقه تعرض لأبشع أنواع الضرب والتعذيب على يد أفراد الأمن الداخلي في بنغازي حين تمكنت الأسرة من زيارته، وإطلاق سراحه ليوم واحد، حيث اعتقل مرة أخرى في اليوم التالي.
ورد طالب بتحقيق عادل ومستقل لمعرفة الجاني (الجزيرة نت)
بلا محاكمة
وتبين للعائلة -التي جاءت إلى ليبيا عام 1969 قادمة من مخيم شاتيلا في لبنان- أن ابنها المفقود توفي عام 1996 بلا محاكمة، ورفضت الدخول في مصالحة مع الجانب الليبي "مالم تطلع على حقيقة وفاته داخل السجن".
وتحدث جمال عن آثار اعتقال شقيقه، وقال إن والدته كانت تنتظر أعياد ثورة القذافي لإطلاق سراحه، حتى أصيبت بجلطة دماغية عام 1995 أدت إلى وفاتها حينما قررت طرابلس طرد الفلسطينيين، فقد كانت الأم تفكر "كيف تخرج من البلاد، وابنها في السجن؟".
ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، ففي عام 1996 اعتقل الأمن الابنين محمد وعلي، غير أن الأول أطلق سراحه عام 2006 ليخرج على كرسي متحرك، والثاني أطلق سراحه عام 2001 عبر مؤسسة القذافي التي يقودها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي.
وانتقد جمال ورد سفارة فلسطين في طرابلس، واصفا إياها بأنها "محل لجباية الرسوم والضرائب" وقال إن موقفها "سلبي" مشيراً إلى أن السفارة ردت على مطالباتهم بالتحرك "أن هذا شأن داخلي ليبي، وليس للسفارة علاقة به". وتعذر حصول الجزيرة نت على تعليق السفير الفلسطيني لوجوده في رام الله.
أسباب الوفاة
وعبرت أم المفقود الفلسطيني أشرف العفيفي عن حزنها العميق إثر تبليغ القيادات الشعبية في بنغازي عن وفاة ابنها، قائلة في زيارة قامت بها الجزيرة نت لبيت العائلة في بنغازي إنها لا تعرف أسباب وفاته حتى الآن.
أم أشرف تريد أن تعرف كيف مات ابنها؟
(الجزيرة نت)
وأشارت أم الفقيد إلى أن شهادة الوفاة لدى الجهات الشعبية في بنغازي منذ عامين، ولم تقم بتبليغهم إلا مؤخرا. وتريد الأم معرفة إن كان أشرف مات تحت "التعذيب" أو قتل بالرصاص الحي.

ونقلت عن مسؤولين محليين أكدوا لها أن ابنها على قيد الحياة في سجن بوسليم ولم يكن ضمن الأموات في "المذبحة" الجماعية. ودعت ليبيا إلى كتابة أسباب الوفاة التي قالت إنها سوف تخفف من وطأة حزنها طوال حياتها.

وكانت الأم قالت في تصريحات سابقة للجزيرة نت إن أشرف اعتقل على يد جهاز الأمن الداخلي يوم 13/2/1993 بعد التحاقه للدراسة بمعهد القوارشة، وقد ولد في بنغازي وجميع أصدقائه من الليبيين.
واستطردت حينها قائلة حاولنا بشتى الوسائل التعرف على مكان اعتقاله، وكل المعلومات تؤكد وجوده في طرابلس، ولم نعرف مكان اعتقاله إلى أن ذهبنا إلى سجن بوسليم ومعنا هدايا فأخبرونا بوجوده، ومنذ عام 1996 انقطعت أخباره.

ورفضت عائلة العفيفي قبول المصالحة أسوة بالعائلات الليبية التي لديها ضحايا في حادثة السجن الشهيرة. وانتقدت بشكل لاذع عدم "تفكير الجناة بمشاعر الفلسطينيين" مضيفة أن أشرف "كان ليبيا أكثر من الليبيين".
المصدر:الجزيرة

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

أين عيسى المسماري


عيسى سليمان المسماري مختفي منذ العام 1989 ، و لم تسمع عنه أسرته أي شيئ منذ ذلك التاريخ سوى أنهم وجدوا سيارته بمركز العروبة و قد صادرتها جهات أمنية حسب أفادة شقيقه عبد السلام . عائلة المرحوم أفادتنا بأنها توجهت بطلب الكشف عن مصير ابنها إلى عدة جهات منها وزارة الأمن العام و جهاز الأمن الداخلي و جهاز الأمن الخارجي و القيادات الشعبية و جمعية القذافي لحقوق الإنسان ، و آخر هذه المطالبات قاموا بها في الفترة القريبة الماضية ، و لكن طلباتهم هذه ضاعت ما بين متجاهل و مماطل . عائلة عيسى لا تطلب سوى الكشف عن مصير ابنها هل هو حي أم ميت ؟؟؟؟
From Desktop

الأحد، 4 يوليو، 2010

تبليغ عن ضحية جديدة من ضحايا مذبحة بوسليم


تم يوم السبت الموافق 3 / 7 / 2010 التبليغ عن ضحية أخرى من ضحايا مذبحة سجن بوسليم , وهو الضحية فؤاد محمود عيسى ورد فلسطيني الجنسية و هو من مواليد 1974 و قد تم اعتقاله عام 1992 ، و منذ ذلك التاريخ لم تعلم عنه أسرته شيئاً و لم يسمح لها بزيارته رغم محاولاتهم ، و كانت الأسرة قد طالبت بالكشف عن مصير ابنها و ذلك ضمن مطالب أهالي ضحايا مذبحة سجن بوسليم . و جدير بالذكر أن المرحوم فؤاد هو الفلسطيني الثاني الذي يبلغ عنه في اطار هذه القضية في خلال أسبوع فقط ، بعد الضحية الفلسطيني أشرف العفيفي الذي بلغت أسرته عن مقتله في 26 / 6 / 2010 . و قد أغفلت شهادة الوفاة التي سلمت إلى عائلته أسباب الوفاة كسابقاتها من شهادات الوفاة التي سلمت إلى عائلات ضحايا بوسليم ، كما ذكرت شهادة الوفاة أن الضحية ليبي الجنسية في حين أنه فلسطيني و هذا ما تثبته بطاقة اللاجئين الفلسطينيين الخاصة بالضحية .

From rose

علاء محمد الدرسي

السبت، 3 يوليو، 2010

تعازي أهالي ضحايا مذبحة سجن بوسليم إلى أسرة المرحوم حسن القماطي

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"

صدق الله العظيم

يتقدم أهالي ضحايا مذبحة سجن أبوسليم بأحر التعازي إلى أسرة المرحوم حسن القماطي في وفاة ابنهم المغفور له بإذن الله . داعين الله عز و جل أن أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته و مغفرته و يتقبله في الشهداء و الصالحين ، و أن يلهم أهله و ذويه الصبر و السلوان على فراقه . و أهالي أبوسليم يعتبرون أن المرحوم كأبنائهم ضحية أخرى من ضحايا الاعتقال التعسفي و الممارسات الظالمة اللا إنسانية التي تمارسها الأجهزة الأمنية في حق المواطنين الليبيين . نسأل الله أن يبدل المرحوم داراً خيراً من داره و يعوض صبره خيراً إن شاء الله .

رابطة أهالي ضحايا مذبحة أبوسليم

تعازي إلى آل القماطي

بسم الله الرحمن الرحيم

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" صدق الله العظيم

يتقدم الحاج محمد البرغثي و أسرته بأحر التعازي و المواساة إلى أسرة المرحوم حسن القماطي ، في وفاة المغفور له ابنهم . نسأل الله أن يتغمده برحمته و أن يغفر ذنبه و أن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل سائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء و يلهم أهله و ذويه جميل الصبر و السلوان.

عن الأسرة الحاج محمد البرغثي

الجمعة، 2 يوليو، 2010

الضحية المرحوم حسن القماطي ( فيديو سابق له و صور جنازته اليوم )

المرحوم حسن القماطي في لقاء جمعية القذافي لحقوق الإنسان مع أهالي ضحايا مذبحة سجن بوسليم و بعض السجناء السابقين ، يتحدث عن ظروف اعتقاله و سجنه و مرضه و معاناته ، بتاريخ 18 / 11 / 2009


صور من صلاة الجنازة على روح المرحوم حسن القماطي و دفنه اليوم الجمعة 2 / 7 / 2010 بعد أن عانى لسنوات عديدة من الظلم و المرض .

الخميس، 1 يوليو، 2010

التبليغ عن ضحية أخرى من ضحايا مذبحة سجن بوسليم


تم يوم السبت الماضي الموافق 26 / 6 / 2010 التبليغ عن مقتل أشرف محمد عبد الحميد العفيفي فلسطيني الجنسية من مواليد عام 1973 . و كان أشرف قد اعتقل بتاريخ 13 / 2 / 1993 ، و منذ ذلك التاريخ لم تعلم عنه عائلته شيئاً رغم مطالباتها العديدة بالكشف عن مصير ابنها . رحم الله أشرف العفيفي و كل ضحايا مذبحة سجن بوسليم و تقبلهم في الشهداء و الصالحين .




حدث خطأ في هذه الأداة